قصّتي
من غرفة الأخبار
إلى لوحة الحملات.
هذه قصة صحفي قرر أن يطارد القصة خلف أرقام الإعلانات بدل أن يطاردها خلف الأخبار، وما تعلّمه في الطريق.
صحفي يبحث عن القصة
بدأت حياتي المهنية صحفيا ومراسلا لصحف عربية. علّمتني الصحافة شيئا لم يفارقني: أن وراء كل رقم قصة، وأن الكلمة الصحيحة في موضعها تصنع الفرق. وحين دخلت عالم التسويق الرقمي، حملت معي هذا الفضول، فلم أرَ الإعلانات ميزانيات وأزرارا، بل قرارات إنسانية تُقاس بالأرقام.
منحة إلى بلجيكا
حصلت على منحة للدراسات العليا في التسويق الرقمي في بلجيكا، وتعمّقت في تخصص واحد: إدارة الحملات الإعلانية. تلقيت عشرات الدورات في مقرّات Google وMicrosoft وIKEA، ورأيت حولي أشخاصا في عمري يبنون مساراتهم باستقلالية، فقررت أن أبني مساري.
من الإدارة إلى التعليم
بعد سنوات من إدارة حسابات حقيقية لمتاجر وشركات، بدأت أعلّم ما أطبّقه. هكذا وُلدت ديجيتال لاند: منصة تعلّم إدارة الحملات من الواقع لا من الكتب، وقد تجاوز عدد متدربيها اليوم 10,000 متدرب.
+5 ملايين دولار، وأدوات جديدة
أدير إنفاقا إعلانيا تجاوز 5 ملايين دولار، وحصلت على شارة الشريك المعتمد لدى Google وMeta. وأبني أداة ADSET لأن المسوّق العربي يستحق أدوات بلغته، وأعلّم كل ما أتعلّمه في مقال كل أسبوع.
الإعلان ليس زرا تضغطه،جهاد مُصطفى
بل قرار تقيسه بالأرقام.
ما أؤمن به
ثلاثة مبادئ
أعمل بها كل يوم.
الأرقام قبل الآراء
لا أغيّر حملة لأن الإحساس يقول ذلك. أقرأ الأرقام أولا، ثم أقرر.
الواقع قبل النظرية
كل ما أعلّمه جرّبته على حسابات حقيقية بأموال حقيقية.
الصدق قبل البيع
أقول للعميل ما يحتاج أن يسمعه، لا ما يحب أن يسمعه.
النشرة
رسالة واحدة كل أسبوع.
وقرار واحد تطبّقه.
خلاصة ما أتعلمه من إدارة ملايين الدولارات في الإعلانات، دون حشو.